قسم العربي
- ما يحدث الان في العراق!!!!!
- تقرير ثانِ عن حقوق الانسان في مناطق الإيزيدية.
- وضع المهجرين العراقيين إلى أين؟
- ورث الاحزاب في العراق
- هيروشيما سنجار
- نسب تمثيل الاقليات في مجالس المحافظات
- من هم المكونات الاساسية للشعب الكردي؟
- ملاحظات على تعليقات بعض الزملاء.
- ملابسات مقابلة بريمر للوفد الايزيدي عام 2003
- الأمن القومي الإيزيدي إلى أين؟
- مقدمة إلى حقوق الانسان
- معاناة الايزيدية مرة أخرى
- معالي أمين عام جامعة الدول العربية د. عمرو موسى المحترم/القاهرة معالي رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان د. بطرس غالي المحترم/القاهرة
- مصادر المعلومات على شبكة الانترنت للمنظمات غير الحكومية.
- ماهي قصة قالب الثلج في العسكرية؟
- ماهو المطلوب منا عمله الان؟
- ماذا نريد من المثقف؟
- ما وراء الإنتخابات في محافظة نينوى
- ما هذا الهذيان لباحثينا الافاضل؟
- كيف نبدأ لحماية أمننا القومي فعلياً؟
- لماذا كل هذا الاهتمام بموضوع دعاء؟
- لقد قتلوا الابرياء!!!!!!
- لقد بدأت النهضة فعلاً.
- كيف يجب أن نغير من نظرة الآخرين لنا؟
- كيف تموت المجتمعات؟
- قراءة في تبرع السيد حميد ميرو للبيت الإيزيدي!
- قتل بشع لامرأة كردية
- قانون باسم الشعب يلغي جزء من الشعب
- شاهد عيان من أربيل يروي ما حدث.
- رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس برلمان كردستان.
- رسالة انتخاب مجالس المحافظات
- رسالة إلى أهلنا في المهجر تحية طيبة وبعد.
- رد على كتاب "أتباع الشيخ عدي بن مسافر الهكاري" من العدوية إلى اليزيدية للسيد أنس محمد شريف الدوسكي.
- رأي مختصر حول المؤتمر المزمع عقده.
- خطر تكاتف الاقليات على مستقبل العراق
- حول فتوى الملا فرزندة
- حول النقاشات الجارية بشأن حق المرأة في الميراث
- حقائق عن ضحايا الإيزيدية.
- حتى الحرباء لم تتلون بقدر أسماء الإيزيدية!!!
- توضيح أكثر حول مقال الدكتور خليل جندي.
- قراءة هادئة لما أفرزته صناديق الاقتراع!
- البيان الختامي والتوصيات لمؤتمر منظمات المجتمع المدني للأيزيديين والشبك والكلدوآشور في محافظة نينوى
- أهمية الانتخابات الحالية
- أهذا هو الوعد والموقف؟
- الوضع الايزيدي العام في العراق
- المادة 50 التي حلت حلت مشكلة العراق السياسية!
- الشيخ فخر الادياني ومؤتمر البيت الايزيدي في المانيا.
- السيدات والسادة الافاضل مؤسسي الحزب الليبرالي الايزيدي المحترمين
- السيد الفاضل هوشنك المحترم.
- الديانة الايزيدية بين الماضي والحاضر
- الأخ الفاضل هوشنك بروكا المحترم.
- لماذا تخلّف الإيزيديون؟
- رأي مختصر حول المؤتمر المزمع عقده
- لماذا مذكرة اعتقال بحق البشير؟
- نسب تمثيل الاقليات في مجالس المحافظات
- واقع حقوق الإنسان في مناطق الإيزيدية
- كيف يمكن قراءة نتائج السادس الثانوي في سنجار هذا العام؟
- الديانة الايزيدية بين الماضي والحاضر
- تشكيل حزب إيزيدي
- لن يكون لنا صوت على مدى الدهر ما لم يكن لنا تنظيم سياسي
- علي سيدو رشو : رسالة تهنئة
ما يحدث الان في العراق!!!!!
في مثل هذه الظروف والايام التي يحصل فيها هذا الكم الهائل من الاحتجاجات على الانظمة العربية وحكامها على طول العالم العربي وعرضه، والتي خرجت عن المألوف ومن رحم المعاناة التي لم يكن بالامكان من التستر عليها اكثر من هذا الوقت. فالانطمة العربية التي جثمت على صدور شعوبها منذ ستينات القرن الماضي، أتت جميعها إلى الحكم بنفس الطريقة وحملت نفس الشعارات ونادت بنفس الاهداف. ولكن الذي يحصل اليوم من ثورات شعبية واحتجاجات حول اصلاح الوضع الخدمي ومكافحة الفساد المالي والاداري والقمع الصحفي، حاملين الفوانيس والبراميل الفارغة ولافتات كتبت عليها (كفى)، وهي كناية عن حجم المعاناة ومقدار الفساد الاداري والمالي. كان هو الاخر يحمل في طبيعته صورة احتجاجية واحدة للرد على جميع تلك الوقائع التي مضى عليها نصف قرن من الزمان، وهي تعد من اخصب الفترات التي مرت بها البشرية عبر التاريخ من حيث التقدم نحو المدنية والتطور التكنولوجي والتواصل المعلوماتي الذي خسره العرب من عمر اجيالها بسبب ذلك الفساد الذي أتى به الحكام العرب باشكاله المختلفة. فالمطاليب كانت هي نفسها من شمال العراق إلى جنوبه، وهو إصلاح الواقع السياسي والخدمي والامني وحماية كرامة الانسان التي وصلت ادنى مستوياتها. وعلى قدر ما فرحت الشعوب العربية في تلك الفترة بحكامها لما حملوا من شعارات واحلام رحبوا بها آنذاك، بقدر ما تحتاج تلك الشعوب اليوم لآلاف التضحيات لإزاحة واقتلاع تلك الرموز والخلاص منهم كما حصل في تونس ومصر، وما سيحصل في اليمن وليبيا وايران والعراق وغيرها، حتماً.
الواقع الحالي
بإجراء مقارنة بسيطة بين ما كان يحصل ايام الانقلابات في ستينات القرن الماضي وما يحدث هذه الايام، نجد بأنه لم يكن حينها هذه الدرجة من الفساد المالي والاداري، ولم يكن القتل الجماعي بهذه الوحشية، وكذلك لم يكن القتل على الهوية بهذا السلوك الهمجي وبسلاح الحكومة الذي اشترته بثروات ابنائه. فالمنهج الجماعي لتلك الحملان الوديعة هو الديمقراطية، ولكنه كان ولايزال مبطناً بالانتقام بالحديد والنار والقتل والتهجير والتحقير والافساد ونشر مكامن التخلف والرذيلة بهدف السيطرة على الواقع متى ما طلب الشعب بحقه الدستوري بمطالب شرعية وقانونية، التي هي مطالب موحدة في أرجاء العراق وبين عموم الطبقات الاجتماعية على اختلاف أديانها ومذاهبها ومناطقها وتوجهاتها السياسية. فاليوم تبّين زيف الحكومة عندما لجأت في اول تجربة لها مع الشعب إلى استخدام السلاح الحي في قتل المتظاهرين العزل وتخوينهم، وقمع الاعلام مستخدماً الطيران السمتي والرصاص الحي والقنابل الصوتية كرد فعل على مطالب المتظاهرين المتمثلة بتحسين بنود البطاقة التموينية وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد والمطالبة بإعادة البنية التحتية والخدماتية.
فيبدو بأنه مع التقادم، سيزداد حجم الهوة مابين الشعوب والحكام في الانظمة القمعية التي مارست جميع اشكال الفساد والافساد، لأنه لم يعد الحديث عن الديمقراطية كافياً ومجدياً مالم ترافقه خطوات عملية، وأن حكام اليوم لا يتفهمون المطالب المشروعة للاجيال القادمة ومعاناتهم. فهم من جهتهم يشدون تلك الاجيال بحبال التخلف والعودة بهم إلى الوراء، والسكون والركود، وكذلك الحفاظ على المجد المزعوم والتغني بالبطولات الوهمية والنظر إلى المستقبل بعين لا تفرق بين اليوم والامس. بينما تتطلع الاجيال الصاعدة لحياة حرة كريمة تريد أن يكون لها دور فاعل في صنع المستقبل وردم الهوة التي خلقتها مجموعة الحكام الذين لم يعودوا يتفهمون ما تريده هذه الاجيال، أو أنهم يتجاهلونها عن عمد، وإن تطلب إصلاح الامر، فهو بالحديد والنار ولتذهب الاجيال إلى الجحيم.
إذن، بدأت ساعة الصفر تدق أجراسها باعلى ما تمتلك من طاقات كامنة لتعلن الرفض وتخرج عن صمتها وتصب جام غضبها على الواقع الفاسد ومحاسبة المفسدين علناً وجهاراً، وكانت الشرارة عندما حصلت مشادة كلامية جريئة بين احد رجال الدين ومحافظ البصرة. وما حصل بالأمس عندما أعلن أحد كبار القادة العسكريين وهو الفريق عبدالعزيز الكبيسي بالتنازل عن رتبته العسكرية احتجاجاً على هذا الفساد المستشري، وتواصل الاحتجاجات والمظاهرات وامتدادها على مساحة الوطن حاملين شعارات سلمية تطالب بتحسين الواقع نحو الافضل. وعلى الجانب الثاني، هنالك حالة هستيريا واضحة تتخبط فيها الحكومة حالياً من حيث نشر المخاوف من خلال توزيع نشرات سرية وتكليف المخبر السري، وتكليف وحدات عسكرية لتخويف وتخوين المتظاهرين، وضربهم وإجبارهم على التفريق ومداهمة مقرات مراصد الحريات في بغداد ومصادرة أجهزة الحاسوب الخاصة بهم. فعلى ماذا تخشى الحكومة العراقية بعد ثماني سنوات من الخراب والدمار في جميع مرافق الحياة بطريقة لم يشهد التاريخ مثيلاً له، إلأ اللهم بالتستر والابقاء على زمر المفسدين الذين يعيشون خارج التاريخ، وهي لا تستطيع أن تساير الواقع الذي يريده الشعب بحقه في الحياة والحرية والكرامة؟
وفي اعتقادي فإن الامر سيتجاوز الحكام فيما إذا استمروا بمواصلة نهجهم التخويني للمتظاهرين ووصفهم اياهم بما لا يليق بهم من نعوت. فحكام اليوم اصبحوا عوامل معرقلة بوجه من يتطلع إلى الحياة الكريمة التي تتفهمها الاجيال الصاعدة والتي لم تعد بحاجة لهذا الدجل في تغطية الحقائق، وأن مجمل مفاصل الحياة بدأت تصرخ من الاعماق ولابد من مستجيب لهذا الانين. فالشباب الواعي من كلا الجنسين هم الوحيدين الذين عليهم ان يستجيبوا لهذا الظلم والقهر عن طريق الاحتجاج والتظاهر والاعتصام السلمي والعصري وإرسال الرسائل الواضحة التي تطالب بالتغير الجدي وليس الترقيع الذي يهدر المال والجهد والوقت، لأنهم هم الشريحة الاكثر تضررا من بقية فئات الشعب. وهم الاكثر وعياً وحيويةً، وكذلك هم الاقدر على التغيير، حيث أن واقع الحال يتحدث عن الخراب والتخريب المنهجي في عموم مناطق العراق ومفاصله الحيوية.
إن سرقات المال العام قد تكون غير مرئية بشكل واضح بالنسبة للغالبية العظمى من الشعب العراقي على وجه الدقة، وإنما يمكن التنبأ بها عن طريق معرفتهم بمقدار الدخل اليومي من صادرات النفط واسعاره مقارنة بما كان في ايام النظام السابق، وكيف أمّنَ البطاقة التموينية بفعالية آنذاك، وأسعار النفط حالياً. بينما في كردستان، فالحال لا يختلف من حيث الجوهرعن ما موجود في باقي العراق بسبب ما يشاهده المواطن الكردي البسيط من حوله من ابراج وعمارات وأملاك وعقارات وترف غير معقول وغير مسبوق لمتنفذين مدعومين من الحزبين الكرديين الرئيسيين، وهم معروفون لعامة الشعب الكردي بتاريخهم الشخصي السيء بما اقترفوه من انتهاكات، وهم غير بعيدين عن أعين العامة من المواطن الكردي، بما نهبوه من قوتهم بتغطية من المتنفذين في السلطة الحزبية والحكومية. فالحكومة في بغداد تتوعد وتقتل الشعب بالسلاح الحي، بينما تتوعد حكومة كردستان، الشعب الكردي الثائر ضد الفساد بقطع اليد عندما يتظاهرون ضد الفساد ويطالبون بمستحقاتهم الانسانية. لذا، ولكي تأخذ (الديمقراطية العراقية)، طريقها الصحيح للتنفيذ، ننصح بأن يكف العراقيين عن (القيام بالتظاهر) بناءً على طلب السيد المالكي. بينما ننصح بأن يضع المتظاهرين من الشعب الكردي أيديهم في جيوبهم لكي يبعدوا اياديهم عن شبهات القيام بالتظاهر ولا يتم قطعها بعد التظاهر. إذن ما الفرق بين ما كان يحصل في الامس عنها ما يحصل اليوم عندما يٌقتل الشعب الاعزل بالرصاص الحي في الرأس والصدر (من فوق الحزام)، أثناء التظاهر لمجرد المطالبة بتحسين ظروف الحياة التي تعهدوا بها هم للشعب العراقي قبل السقوط وبعده بقليل.
وبهذه المناسبة نناشد المجتمع الايزيدي بأن لا يتخلف عن مناصرة الشعب العراقي في محنته الحالية والقيام بدوره كمكون أساسي منه، والمطالبة بحقوقهم من خلال المشاركة في الاحتجاجات، حاملين الشعارات السلمية التي تطالب بمستحقات الشعب الدستورية والاستفسار عن النقاط التالية فيما يخص مصيره.
1: مطالبة أعضاء مجلس محافظة نينوى من الايزيديين بالكف عن المقاطعة وحثهم على المطالبة بحقوق ناخبيهم الذين أوصلوهم إلى ماهم فيه اليوم، أومطالبتهم بالاستقالة. وفي حالة عدم استجابة الناخبين لأي من المطلبين، عليهم إصدار بيان شعبي بعدم شرعية أعضاء مجلس المحافظة القابعين في بيوتهم لعامين متكاملين بالتحدث باسم الايزيديين مستقبلاً، ويترك حكمهم للتاريخ الذي سيحاسبهم بما يستحقون.
2: المطالبة الملحة والعاجلة بتوزيع الصكوك الخاصة بالترحيل بعد خمس سنوات من التخصيص من قبل الحكومة الاتحادية. والسؤال عن، أين حق البقية الباقية من المستحقين؟ من المسئول عن تأخير توزيعها لحد الان؟
3: رفع شعار ومطالبة الحكومة الاتحادية بتوضيح مصير الميزانية الخاصة بمناطق الايزيدية لتحديد الجهة المعنية التي بذمتها تلك الميزانية، ومن يتصرف بها لحد الان، والمطالبة بمستحقات تلك المناطق للسنوات السابقة في غياب المسئولين الايزيديين (سبعة اعضاء مجلس النواب وسبعة آخرين في مجلس محافظة نينوى، وواحد في برلمان كردستان)، لصرفها على المشاريع الخدمية والبنية التحتية.
4: المطالبة بمعالجة واقع التعليم الاساسي الذي وصل به الامر إلى حالات ماساوية لايمكن تصورها من حيث زيادة عدد التلاميذ، وما يقابله من نقص في الكادر المتدرب والبنايات التي بدت لا تستوعب هذا العدد المتزايد من التلاميذ، وأن هذه المدارس لم تعد تصلح للتدريس في الوقت الخالي.
5: المطالبة السريعة بحل مشكلة طلبة الجامعة والانتهاء من مهزلة عدم التحاقهم بكلياتهم ودراساتهم الجامعية منذ عام 2007 ولحد الان، والمطالبة الملحة بفتح جامعة أو مجموعة كليات ومعاهد تفي بحاجة المنطقة الفعلية.
6: المطالبة الملحة بتوفير كافة مفردات البطاقة التموينية وتحسين الكهرباء وبقية الخدمات وبناء المستشفيات والوحدات الصحية، حيث يفوق عدد سكان كل مجمع عن 25 الف نسمة وهي تفتقر حتى لممرضة واحدة لحالات الطواريء.
7: المطالبة بانتخاب المجالس المحلية في قضاء سنجار والنواحي التابعة لها وبقية الوحدات الادارية في مناطق الايزيدية، واختيار اشخاص كفوئين ومشهود لهم بالنزاهة والاستقلالية.
8: مطالبة أعضاء البرلمان من الايزيديين، وخاصة السيد أمين فرحان بأن ينزلوا إلى الساحة الميدانية ويستمعوا إلى آلام المجتمع ونقل معاناتهم ومناقشتها مع، وأمام البرلمانيين لتوثيق الحقائق ولكي يتعرفوا على ما يجري على ارض الواقع من تأثير للازدواجية الادارية على مستقبل الاجيال فيها.
علي سيدو رشو/المانيا
1/3/2011
الأمن القومي الإيزيدي إلى أين؟
بعد قراءة ما كتبه السيد بدر الدين استشفيت منها وببساطة شديدة بانها كانت موجهة للتغطية على الحملة المنظمة التي قادتها بحزاني نت حول مقتل المغدور بارز خلات ئيزدين في 30 اغسطس 2010، وخطف الاضواء عنها وتحويلها إلى مجرد حدث عادي، وقد حققت فعلا بعضا مما رسمت لها لإنها تزامنت مع الحدث وحظيت باهتمام الكثير من الكتّاب والباحثين. ولكن أن الذي حصل هو على العكس واضافت حملة جديدة إلى تلك الحملة وبطريقة اكثر منهجية ومدروسة ومفيدة ايضاً لانها حرّكت الكثيرين الذين رأوا في المقال مناسبة للتعبير عن مابداخلهم. في الحقيقة لم أكن اعرف السيد بدر الدين قبل هذا اليوم بهذا القدر من الاهمية والنضال، وبهذه الروحية الحماسية في الوصف والاتهام، لأن أحداثاً جسام حدثت في الشأن الايزيدي ولم نقرأ لسيادته ولو تعليقا بسيطاً عليها. فكم كان جميلا لو تناول مثل هذا السياسي البارز، الاوضاع الراهنة التي تمر بها تجربة كردستان الفتية بالتحليل والتقييم واقتراح الحلول للكثير مما يشكل عقبة في طريق تطوريها وازدهارها بدلا من هذا الكيل لمجتمع بذل الغالي والنفيس في رفد تلك القضية، قبل، ومنذ اليوم الاول لبيان آذار 1970 وما تلا ذلك حتى سقوط النظام عام 2003 ولغاية اليوم باغلى امكانياته البشرية واللوجستية، وقدم من الضحايا ما لم تدفعه كردستان منذ عقدين من الزمن.
فمهما نكتب أو نُعلَق، فسوف لن نضيف الكثير على هذا الكم الموضوعي من الردود على كاتب مقال *حول غزوة الازيدية السياسية*، ولكن لانتمنى ان تكون بعض تلك الكتابات هي لتصفية الحسابات القديمة بين بعض الخصوم السياسيين على حساب حقيقة ومعاناة المجتمع الايزيدي. فالمتتبع لسرد مقال السيد بدر الدين يتأكد بأنه متابع جيد للكتابات التي تصدر من الكتّاب الإيزيديين على مساحة تواجدهم في كل من ارمينيا والمهجر والعراق ولكنه يتخوف من اية نهضة قد تنمو في وسط هذا المجتمع المظلوم حتى ولو كانت على مستوى الاشخاص، في الوقت الذي كان من المفروض أن يكون المقال بعكس ما ذهب إليه السيد الكاتب وهو توجيه الانتقاد للسياسة الكردية تجاه الايزيدية، لانها هي التي خلقت المجالات التي اشار إليها في مقاله. فكم كانت فرحتنا ستكبر فيما لو تفهّم كاتب بمستوى السيد بدر الدين بأن المظالم التاريخة لا تموت بالتقادم ولكنها قد تنمحو وتنتهي بتأسيس سياسة راشدة تعترف بالحقوق الاساسية للمكونات التي تعرضت للمظلومية وتعطي لهم الحق في التنوير وسَد الطريق امام الذين يؤججون نار الفتنة كما حصل للإيزيديين بدءً بكارثة الشيخان مروراً بمجزرة بعشيقة وبحزاني وانتهاءً بزلزال سنجار.
وما الاعتذار الذي قدمه السيد الطالباني للمسيحيين وكذلك الحكومة التركية للأرمن إلا أدلة دامغة على ما نحن بصدد الحديث عنه. فالأحداث التي وقعت بحق الايزيديين هي ليست اتهامات من الفراغ، ولا هي من وحي خيال الايزيديين لكي يتهموا بها الكرد، وإنما كتب بها وعلّق عليها الكتاب المسلمين قبل ما ينطق بها الايزيديون وحتى قبل ان تنتشر الثقافة والمعرفة الكتابية فيما بينهم. وأن محاربة الفساد في كردستان لا تلغي حق الاخر في المطالبة بتصحيح ما هو خطأ أو توجيه الانتقاد للمسئولين الحزبيين الذين أثروا سلباً في تهيئة مناطق الايزيدية لخدمة القضية الكردية وتجربة كردستان الحالية، فليس الايزيديون هم الوحيدين الذين يكتبون عن الفساد والافساد في كردستان بطوله وعرضه وعلى مستوى الكبار بشكل اخص.
فكما تفضل السيد بدر الدين بأنه تابع وبتأمل ومنذ فترة ليست بالقصيرة اتجاهات الاحداث السياسية واشكاليات الانبعاث الثقافي الملتبس في ساحة هؤلاء الاشقاء مما دفعه إلى تناول الازيدية السياسية، حسب رايه، نقول هل كانت تلك الكتابات عبارة عن دعوات لتأسيس أحزاب سياسة بالضد من حقوق الكرد أم كانت انتقادات مباشرة لرؤس النظام السياسي الكردي وباسماء صريحة ومعروفة في الوسط الثقافي؟ وأية علمانية هذه التي تخوّن تأسيس منظمة مجتمع مدني نسوية في دولة اوربية، والسويد تحديداً؟ هل توجد منظمة مجتمع مدني واحدة بين عموم المجتمع الايزيدي وفي جميع مناطق سكناهم من غير ان تكون مرتبطة ومسيسة حزبياً وبشكل بحيث لا تستطيع تطبيق ابسط المعايير الانسانية؟ فبعد كارثة تل عزير والجزيرة في 14 أغسطس 2007، طلبنا شخصيا من بعض الشباب لتنظيم منظمة تهتم بشؤن الايتام والارامل الذين فاقوا حد التصور آنذاك، ولكن عندما علم بها مسئولوا الحزب الديمقراطي في سنجار، قالوا بان هذه المنظمة *قد* تكون بداية لتأسيس حزب ايزيدي سياسي وانصرفوا عن الفكرة بدافع الخوف. ف عن اية ديمقراطية تتحدث يا سيد بدر الدين؟
كنا نتأمل من الحكومة الكردية ان تتفهم بأن الايزيديون كانوا تحت الحسار والظلم كباقي الشعب العراقي، وكانت ميزانية كردستان تتحمل بان تقوم بالكثير من الواجب الاخلاقي تجاه الذين قدموا ضحايا ضمن الحركة الكردية المسلحة. ولكنهم بدلا من ذلك تعاملوا معهم بكل غرور واستعلاء وكأن الايزيديين واقفين لهم بالمرصاد كخصم سياسي واعتبروا كل خروج عن الخط المرسوم هو بمثابة اقتراف الخيانة العظمى - الحركة الايزيدية من اجل الاصلاح والتقدم، حزب التقدم الايزيدي وبعض الشخصيات المنتتقدة لساسة مسؤولي كردستان- واصبح التعامل معهم كضحايا تحت الطلب واعدادا جاهزة لصناديق الاقتراع، فلم يقدموا البرامج التربوية الهادفة، ولم يركزوا على التعايش السلمي السائد بين مكونات المجتمع بقدر ما ركزوا على شراء الذمم وخلق الحساسيات المذهبية والدينية، لا بل حتى فيما بين الايزيديين والكرد المسلمين. فهل تعقل بأنه لا يوجد في سنجار اكثر من مائتي عائلة شيعية وأن رئيس المجلس البلدي في سنجار هو كردي شيعي مع جل احترامي لهم؟ وهل تعلم بانه لا يوجد موظف واحد ايزيدي على طول كردستان وعرضه في موقع قيادي سياسي أو عسكري أو أمني أو استخباراتي أو دبلوماسي، ولا يوجد طالب ايزيدي واحد ضمن البعثات الدراسية؟ فهل يعقل بأن يكون ستة اعضاء إيزيديين منتخبين في قائمة كردستان في المجلس النيابي ولا يوجد سوى موظف واحد متعين وجاهياً في برلمان كردستان؟ وهل تعلم بأنه كان لغاية 2009 واحد وثلاثين عضو كردي من اصل اريعين في مجلس محافظة نينوى ولم يكن هناك سوى ثلاثة ايزيديين معينين من قبل تلك الأحزاب والان ارتقفع عددهم إلى ثمانية من اصل اثناعشر؟ هل حصلت مأساة في تاريخ الايزيدية بحجم تلك التي وقعت عليهم عندما كانت محافظة نينوى تحت السيطرة الكردية؟ اليس من حق هؤلاء الناس المطالبة بابسط ما يمكن المطالبة به ألا وهو الاستحقاق الانساني والخدمي؟ وهل اصبحت المطالبة بالمستحقات الانسانية للمجتمعات والحفاظ على خصوصيتها عارا يجب السكوت عنها لكي لا تتهم بانها مسيسة؟
أليس من حق الايزيديين بعد هذا الوقت من التهميش المتعمد والمدروس بشكل منهجي أن يفكروا بما يحفظ ما تبقى من كرامتهم التي اهينت على ايدي اقرب الناس اليهم؟ بماذا تفسر هذه الهجرة الجماعية لكل فئات المجتمع الايزيدي بعد 2003 وبشكل خاص اصحاب الكفاءات منهم؟ فكنا نتنظر من شخص واقعي وسياسي بارز من وزن السيد بدر الدين في أن يبحث في المظالم بشكل عمودي وافقي ومحيطي ويقدمها كمقترحات لحكومة كردستان لكي يناصر الحق على حساب الباطل، لا أن يناصر الباطل على حساب الحق.
كان من المفترض، مادمتم على هذا الاطلاع الواسع على كتابات الايزيديين وبهذا القرب والقدر من الحقيقة، أن تكونوا قد اطلعتم على جانب من المناشدات والالتماسات والدعوات سواء عبر الرسائل المفتوحة أو من خلال الاعلام اليومي الذي وجهه السادة للقيادات الكردية. ولابد أيضا بان تلك القيادات قد اطلعت على نتائج الانتخابات النيابية في عام 2005 و2010، وكذلك انتخابات مجالس المحافظات، وحتى لو كانت تلك النتائج لفريق كرة قدم، لكان من الاخلاق بعد هذا الجهد ان يتم مكافأتهم على النتيجة. وسوف لن ابتعد كثيرا عن صلب الموضوع إذا ما قلت بأن جميع المناشدات والدعوات والرسائل التي وجهت للقيادة الكردية وبعضها رسائل مفتوحة للسيد رئيس الاقليم شخصياً باستيعاب الطلبة الذين تركوا دراستهم على مدي اربع سنوات بسبب الاوضاع الشاذة في الموصل. ولكن جميع تلك الدعوات لم تؤخذ باي اعتبار إلا عند وصول اول مناشدة من الجانب المسيحي، مع كل الاحترام لهذا المكون الذي اكن له التقدير والمحبة، وتم قبول اكثر من 3000 طالب في جامعات الاقليم بإيعاز من السيد رئيس الاقليم شخصياً. فعندما نطالب بالحق المشروع، يجب ان يكون هناك من يسمعه وإلا فسيكون له شأن مع التقادم فنقولها وبكل صراحة وشفافية بان الادارة في مناطق الايزيدية هي إدارة حزبية ضيقة ودكتاتورية عشائرية مغلفة برداء الديمقراطية، وهي دعوات قومية ولكن التنفيذ على الواقع هو تنفيذ ديني بحت مع تمييز عنصري، وأن إدارة من النوع التي تركز على شراء الذمم وشق النفوس وتدمير التراث والفلكلور الايزيدي بدلا من تقديم الخدمات وتنمية الانسان ليكون اهلا لمستقبل مشرق، لهي إدارة عرجاء لا تخدم القضية الكردية، لا بل تضع العراقيل في طريقها. إذن، فهذه ليست إدارة لتهيئة مستقبلية بقدر ماهي إدارة لحالة مؤقته يراد بها تحقيق غايات سياسية مرحلية وليس لتأسيس كردستان كما وصفها زميلنا هوشنك في انتقاداته الرصينة والتي لو أخذت بها القيادات الكردية، لكانت من القيمة ما لا يمكن شراؤها بمليارات الدولارات. ف بعد سبع سنوات من الزمن لم يعد مبررا بأن يتم الاهمال بهذا الشكل والمنطقة بكاملها تحت الطلب الكردي ولخدمتها وتحت تصرفها. كما ويجب على القيادات ان لا تهمل الانتقادات الصريحة وباسماء اشخاص حريصين على الامن القومي الكردستاني أو تثار ضدها الانتقادات التي تصفها بالخيانة عندما تضع السكين على الجرح. وهنا لا استبعد ان بعض القريبين من القيادات الكردية المتنفذة قد تسلك نفس ماكان يقال للناس عند مقابلتهم لصدام حسين |لا تخلي الريس يزعل|، وبذلك دمروا العراق واهله لأن الامر كان يوصف بغير ماكان يجب ان يكون عليه.لذلك كله نقول،إذا كان السيد رئيس الاقليم لا يعرف عن حقيقة هذا الانسان وبهذا الكم من الاتهامات الصريحة لشخصه وتاريخه النضالي، مع كامل احترامنا لنضاله السياسي، وما بدر منه تجاه النضال الكردي عبر هذا التاريخ وهو بهذا القدر ودرجة القرب من للقيادة المتنفذة في كردستان، فعلينا أن لا نعاتب أحداً على التعيينات الحزبية والادارية وسير العمل السياسي والحزبي في باقي مناطق كردستان والمناطق المتنازع عليها. أما إذا كان يعرف عنه كل هذا الكم من التهم، وبكل تأكيد ليس فقط هذا السياسي هو الوحيد الذي يمارس العمل عن قرب بمثل هذه الصلة والمنزلة والاهتمام ويغض عنهم الطرف ويسمح لهم بهذه المساحة من العمل والحرية، فنقول بأن للناس كل الحق في النقد والانتقاد والبحث عن ما يمكنهم الخلاص من هذا النفق المظلم سواء أكان بتأسيس حزب سياسي أو منظمات مجتمع مدني أو المطالبة بالتعاون مع جهات توفر ما لم توفره الجهات الحالية. فلم يعد الامر سهلا كالسابق في ابتلاع الايزيدية بتلك السهولة واليسر، وعلى الاخر ان يدرس الانتقادات بتفحص ودراية وأن لا يقفز فوق الحقائق ويبتلعه الغرور، والمضي قدما في شراء الذمم وترك الحقائق تتحدث عن نفسها بشكل يومي. وكما كانت التهم الجاهزة تكيل في كل مرة، أرجو ان لا تضعوا الانتقادات في خانة الخيانة لان الانتقاد اساس التقويم، وأن تستوعبوا قيمة وأهمية الخدمة اللوجستية التي قدمتها الايزيديين لانها لا تعوض بثمن
علي سيدو
11-9-2010
علي سيدو رشو/رئيس رابطة المثقفين الإيزيديين
ناشط في مجال حقوق الانسان
القاهرة في 30/8/2008
مقدمة:
كنا قد قدمنا تقريرنا الاول عن واقع حقوق الانسان في مناطق سكنى الإيزيدية بتاريخ 20/7/2007 وكان قد شمل الاحداث منذ بداية السقوط ولغاية تاريخ التقديم. وبذلك ارتاينا محاولة تسجيل الوقائع التي حصلت ما بعد هذا التاريخ في تقرير ثانِ كما عهدنا قبل ذلك على انفسنا بأن نوثق ما يمكننا الحصول عليه ومن مختلف المصادر لكي تبقى حقائق حية في المستقبل للحفاظ على حقوق المواطنين من قبل رابطتنا كمنظمة غير حكومية ولها سمعة دولية في مجال حقوق الانسان، حيث تعتمد تقاريرنا من قبلهم بجدية. لقد تأخر نشر هذا التقرير للأسف بسبب وعود من قبل ناس اتصلوا بنا وقالوا بان لديهم معلومات مهمة عن انتهاكات خطيرة في مجال حقوق الانسان يرجون منا ان يتم تسجيلها، لكنهم اعتذروا فيما بعد عندما تلقى البعض منهم تهديدات من الاحزاب الكردية بقطع رواتبهم إذاما قاموا بتزويدنا بتلك الانتهاكات. ولا باس من أن نذكر ما يلي:
1- في الثلث الأخير من عام 2007، شهد العراق هدوءاً نسبياً من حيث عدد الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة على مستوى الشارع بعد تطبيق الخطة الامنية وخاصة في المناطق التي ركزت فيها الدولة من جهودها كما هو الحال في بغداد والرمادي وديالى والموصل وغيرها من المناطق الساخنة. وكتعويض عما افقدته الجماعات المسلحة والخارجين عن القانون والقاعدة، ولاثبات الذات، وسعّت تلك الجماعات من عملياتها الارهابية في المناطق الأكثر سهولة بالنسبة لهم وخاصة المناطق التي لا تتمتع بحماية أمنية وبالاخص في القرى والارياف التي وجدوا فيها ضالتهم ومن السهل اختراقها امنياً. وفي هذه الحالة اختاروا القرى الآمنه التي تتركز فيها الفئات غير المسلمة لتقول بأنها هي الاخرى مستهدفة وليس بسبب ما تلقته من ضربات على يد الحكومة بتطبيق خطتها الامنية. وبذلك حصلت العديد من التفجيرات الانتحارية والسيارات المفخخة في مناطق يسكنها الكلدوآشوريين(1)، والعمل على إجبار الآخرين على التهجير من بيوتهم تحت التهديد وقوة السلاح كما في بعض حالات قرى الشبك والكلدوأشوريين والإيزيديين من الساكنين في مدينة الموصل وضواحيها(2)، وكذلك قرى سنجار (3). إضافة إلى ذلك ما حصل من اختطاف وقتل على الهوية ومنع المواد التموينية من الوصول لأكثر من ثمانية أشهر إلى تلك المناطق بحجة انهم متعاونون مع السياسة الكردية.
على الجانب الثاني ما كانت تقوم بها القوات العراقية النظامية وقوات الاحتلال والامن الكردية من انتهاك في مجال حقوق الانسان نتيجة الاعتقالات العشوائية بحجج كيدية وبدون محاكمة لعدة أشهر وسحب الاعترافات منهم تحت وطأة التعذيب.
أما حرية الرأي والتعبير فهي تعد من المحرمات الحديث عنها في تلك الفترة مع غياب دور المواطن في التعبير عن السخط وما يجري من انتهاك لحقوق الانسان. فلقد قامت الحكومة المحلية باعتقال العشرات لمجرد الاشتباه وبدون محاكمة مع الصاق تهم خطيرة وكيدية كحيازة المخدرات والقتل العمد والتعاون مع الإرهاب لمجرد اختلافهم في الرأي السياسي كما مر ذكره في تقريرنا السابق.
2- القت الاحداث بظلها الكئيب على وضع الخدمات البلدية ومستلزمات الحياة الاخرى كما هو الحال في توفير الماء الصالح للشرب وتحسين حال المستشفيات بتوفير الادوية (4). وتدمير الواقع الزراعي بسبب ارتفاع اسعار الوقود المستخدمة في المكائن الزراعية إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي لعدة ايام في الاسبوع مما كان يؤدي إلى تدهور حالة الفلاحين المعيشية حيث مصدر رزقهم الاساسي من المنتوجات الزراعية (5). مما كان يدفع بهم لإرسال ابنائهم إلى الجيش وبذلك يصبحون أهدافاً سهلة للمسلحين خاصة وان مناطق الايزيدية لها خصوصيتها، ومعروفة في جغرافيتها وتركيبتها السكانية، وهي مناطق مختلطة من المسلمين والإيزيديين وكانت تأوي المئات من الارهابيين، وبالتالي امكانية الانتقام من الإيزيديين والمسيحيين بسهولة بمجرد الاخبار عنهم.
1- التفجير الذي حصل في مدينة تلسقف في اذار 2007 والذي راح ضحيته العشرات من الأبرياء.
2-التهديد الذي تلقته هذه الفئات بعد مقتل 24 عاملا ايزيديا في 22/4/2007، وحرق ونهب بيوت الايزيدية في الموصل منزل سليمان شيخ درويش واخيه سفيان في حي النور ونهب ممتلكلتهم. إضافةً إلى نهب العشرات من البيوت التي تركها اصحابها بعد التهديد.
3- نزوح مئات العوائل من قرى سنجار المتاخمة للحدود مع العرب إلى المناطق الاكثر أمناً بعد احداث 14/8/2007وخاصة قرية الدنادية التي نزحت بالكامل مع ترك كافة ممتلكاتهم ومزارعهم. ومن قرى تل قصب وكرعانا وتل عزير وكوجو وغيرها.
4- حصلت عدة حالات وفاة في مستشفى سنجار العام لعدم توفر المواد المخدرة لإجراء العمليات الجراحية أو بسبب قلة قناني الاوكسجين الضرورية لحالات الطواريء، إضافةً لحالات الفساد الاجتماعي والاداري والاخلاقي في المستشفى.
5-جميع مناطق الايزيدية تعتمد في مصدر رزقها الاساسي على الزراعة وتربية المواشي، ولكن بعد الصعوبات التي واجهتمهم بسبب الارهاب ومحدودية قدرتهم على الحركة والسفر لتصريف منتوجاتهم اضطروا إلى ترك مصدر رزقهم الاساسي وتحول المجتمع إلى كتل بشرية عاطلة عن العمل واصبحت الغالبية العظمى منهم هدفا للأحزاب بشراء ذممهم ونما بذلك الفساد الاجتماعي بدلا من التنمية والتطور. كما أصبح البعض الآخر منهم هدفاً سهلا للإرهاب والتعاون مع قوى التطرف الاسلامي بسبب العامل الاقتصادي والبطالة.
________________________________________________________________________________________________________________
3- تاخير معالجة عائدية مناطق الإيزيدية وربطها بقضية كركوك، سببت لهم مشاكل ليست لها نهاية بحيث اصبحوا ضحية جهات متعددة منها كردية-كردية كما هو حال التنافس بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، ومنها عربية-كردية كما هو الحال بينهما في المنافسة بالحصول على عائدية تلك المناطق وربط مصيرها بكركوك والخوف من زرع كيان كردي في المنطقة العربية (حسب صحيفة كرستيان سا ينس مونيتر)(1). وتلقى الإيزيديين الضربات السبع من كل الأطراف بما فيه التهميش والتذويب والاقصاء المتعمد وهضم الحقوق والتهجير القسري كما حصل بعد حادثة تل عزير وقبلها من قبل بعض الاكراد في سنجار إبان السقوط عندما أجبروا الناس بقوة السلاح على ترك منازلهم قبل أن ينتظروا معالجة الوضع سياسياً كما هو الحال في كركوك وغير ذلك (2). فالعرب يقتلون الإيزيديين باعتبارهم كفرة ومتعاونين مع الاكراد، وكذلك الاكراد يقتلونهم كونهم كفار ولهذا فإن واقع حقوق الانسان بالنسبة للإيزيديين في العراق في خطر حقيقي. بالاضافة إلى هذا فإن تلك المناطق كانت ولا تزال محرومة من حصتها من ميزانية الدولة في الاعمار وتقديم الخدمات وإقامة المشاريع منذ سقوط النظام ولحد الان.
4- نتيجة للوضع الامني الذي خلفته تلك المنافسات وما حصل من قتل على الهوية، أصبح الإيزيدي هدفاً سهلا وفي نفس الوقت محروماً من الحصول على الوثائق الرسمية من محافظة نينوى والتي غالبيتهم يعودون إليها
إدارياً. وبذلك نما دور الوسطاء والمتلاعبين بمصير الناس وابتزازهم مادياً وتنظيم وثائق مزورة مقابل عشرات الالاف من الدنانير في ظل وضع اقتصادي متردي نتيجة البطالة وارتفاع اسعار المواد والمحروقات والفساد الاداري والاجتماعي. فأي انسان ايزيدي يحتاج إلى تجديد وثيقة أو الحصول على وثيقة جديدة، عليه أن يدفع عشرات الآلاف من الدنانير مقابل الحصول عليها وهي في اغلب الاحوال وثائق مزيفة من قبل وسطاء يستغلون ظرفهم وعدم امكانيته في السفر والمراجعة (3).
1-المقابلة التي أجرتها صحيفة كرستيان ساينس مونيتر مع السيد خسرو كوران وزيارة كوران إلى الشيخ عبدالله الحميدي في ربيعة في شباط 2008.
2- بعد 9/4/2003 ورجوع الاكراد المهجرين منذ عام 1975 إلى سنجار للمطالبة باملاكهم التي صادرتها الدولة في عهد النظام السابق. استخدموا قوات البيشمركه بالتهديد وطردوا الاهالي الذين اشتروا بيوتهم عن طريق المزاد العلني من الدولة منذ أكثر من 25 عاما دون الانتظار لحين صدور تعليمات بالموضوع كما حصل في كركوك. وكانت النتيجة أن عددا منهم مات بحسرة السطو والتهديد كما حصل للسيد رشيد حجي والمواجهة المسلحة بين اولاد خديدا اسماعيل وعطو عبد الرحمن بخصوص اسواق في مركز سنجار وهنالك أكثر من 150 حالة تنازع بهذا الخصوص في قصبة سنجار مرشحة لنزاعات قد لا يحمد عقباها بدون حل سياسي.
3-عندما احتجت أنا شخصيا (كاتب التقرير)، لتجديد جواز سفري. سافرت إلى دمشق قاطعاً مسافة 1250 كم بدلا من السفر إلى الموصل التي تبعد 120 كم عن سنجار وصرفت مبلغ 750 دولار لعدم امكانيتي في السفر إلى الموصل لتجديد جواز سفري بسبب الوضع الامني المتردي.
_________________________________________________________________________________________________________________________________________
الوضع الامني:
1- كما قلنا سابقاً، وبعد أن كثف بعض المرتزقة من (الإيزيديين) ومن ذوي السوابق من نشاطاتهم ضد الجيران من العرب واهانتهم وخاصة بعض النسوة ممن كانت لهن مراجعات طبية أو بعض الذين كانت حصصهم التموينية في القرى الإيزيدية بفعل الوضع الاداري السابق وعلاقات الجيرة. تطورت العلاقات بين الإيزيديين والجيران من العرب بسرعة، وتدهورت بشكل سلبي. فأججت بعض النسوة العرب ممن تعرضن للإهانة في قرى الايزيدية على ايدي البعض من الذين قاموا بهذه التصرفات، الغيرة عند الرجال من العرب مما ساعدت على الانتقام من الإيزيدين بشتى الوسائل (1). خاصة وأن مناطق سكنى الإيزيديين متداخلة مع العرب السّنة وأن تسهيل مهمة القوى السياسية الكردية في المنطقة تثير من حفيضتهم عليهم. وبذلك تعاونت البعض منهم مع عناصر القاعدة والتي كانت قد توعدت بالانتقام من الإيزيديين في تهديد سابق مما هيأت الفرصة المناسبة وقامت بتنفيذ جريمتها في الرابع عشر من أغسطس 2007 حيث لم تحظى المنطقة باية حماية امنية. وكانت بمثابة القيامة (أو ما سميت في حينها بالضربة النووية) في قوتها التدميرية وعدد الضحايا وما خلفته من خراب في البنية التحتية وستبقى آثارها النفسية المرعبة لعشرات الاجيال (2). وليس للخسائر المادية التي راحت جراء هدم المنازل بسبب التفجير تقدير معين لكون لا أحد يستطيع تقديرها، هول الرعب والتأثير النفسي الذي خلّفه التفجير. لقد ترتب على ذلك تاخر الطلبة في مدارسهم وزيادة الهجرة الداخلية، ونمت تجارة الفساد الاداري والاجتماعي من خلال مقاولات وهمية. وأكثر ما خلّفه التدمير في الوضع النفسي للمواطنين وهناك قصص غريبة (3)
1-على ضوء تصرّف بعض المسيئين (الإيزيديين) مع النساء من قرى العرب المجاورة لمجمع سيباية الشيخ خضر ممن لديهن مراجعات طبية أو بسبب وجود موادهم التموينية في قرى الايزيدية والتحرش ببعضهن بقصد الاساءة والاستخفاف. استنجدت تلك النساء من العرب بالرجال بالانتقام من الايزيديين بناءً على التصرفات الحمقاء التي بدرت منهم بدوافع سياسية، مما تجاوبت معهم القاعدة التي كانت قد توعدت مسبقا بالانتقام من الايزيديين وجاءتهم الحجة التي كانوا ينتظرونها عن طريق تلك التصرفات، والنتيجة تلك القيامة في مجمع تل عزير وسيباية الشيخ خضر يوم 14/8/2007.
2-لقد سقط ضحية التفجيرات باربع شاحنات في 14/8/2007 أكثر من 336 شهيد واكثر من 600 جريح منهم أكثر من مائتين منهم اصبح شبه ميت لما حصلت لهم من عاهات مستديمة إما بتر أو عوق تام، وتدمير أكثر من 600 مسكن من الاساس وتسويتها بالارض، تدمير 147 محلا تجارياً بما قيمته أكثر من 9 مليار دينار عراقي، تدمير أكثر من 100 سيارة وألة زراعية، خّلف أكثر من 300 يتيم منهم أكثر من 50 تيتم من الابوين، ترمل اكثر من 120 إمرأة، تهجير أكثر من 1000 عائلة نتيجة الانهيار الذي حصل في المساكن بسبب العصف والصوت الذي خلفته الانفجارات الاربعة، ضياع بعض الاطفال بدون أثر ولحد الان، ترك عشرات القرى والابار الارتوازية والمزارع المهيأة للبيع والتي استولت عليها العشائر العربية.
3- شاب في الخامسة والعشرين من العمر ومتزوج يخشى أن ينام إلا ويده بيد والدته من شدة الخوف. وطفل في العاشرة من العمر يخشى دخول الحمام لوحده لانه كان في الحمام لحظة الانفجار وهو يتصور بأنه كلما دخل الحمام سوف يحصل انفجار آخر. آخرين صمّوا ولا يتكلمون من شدة الهول والعصف. سيدة جريحة رزقت بطفل في اليوم التالي من دخولها المستشفى في دهوك وتركت طفلها بعدما فقدت اربعة من عائلتها ليقوم السيد خليفة باجو من ناحية سنوني برعايتة لحين أن تم التعرف عليه واعيد إلى ذويه بعد ختانه بإقامة حفلة ودبكة وتصوير ومن ثم معالجته مجانا من قبل الدكتور مراد سلو سيتو والموظف الصحي حجي عمر.
2- استمرت السلطات المحلية بالاعتقالات على خلفية تهم كيدية، وبما أن المنطقة خالية من الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني ذات الطابع المستقل، فلا توجد تغطية إعلامية لما يحصل من انتهاك لحقوق الانسان بما فيهم السجناء والنزلاء في سجون القوات الحكومية والامن الكردية في سنجار، وأن الذين ينقلون الحقيقة يتعرضون للمضايقة والمحاسبة (1).
3- بعد تفجيرات تل عزير وسيباية الشيخ خضر في 14/8/2007، هاجرت المئات من العوائل الإيزيدية من القرى التي تقع في خط التماس مع العرب وتركت اراضيها الزراعية ومزارعم التي كانت قد زرعت من قبل نتيجة للتهديدات التي تلقوها على ايدي الارهابيين في المنطقة دون ان تحرك الحكومة المركزية أو الحكومة الكردية ساكناً. فالقوات الكردية كانت منتشرة في المنطقة ولها سيطرة إدارية على جميع مفاصل الحياة وكانت على علم بالتهديدات التي أطلقتها القاعدة بحق الايزيديين، ولكن للأسف كانت تحمي فقط مصالحها الحزبية على حساب دم الابرياء الذين راحو ضحيتة هذا الاهمال.
4- حصول المزيد من الاقتطاع في أراضي الإيزيديين الزراعية بعد كارثة 14/8/2007 بسبب تركهم لتلك الاراضي بسبب القتل والتهديد في كل من سيباية الشيخ خضر وتل ساقي (التي ترك الاهالي قريتهم بكافة محتوياتها ومزارعها) وتل عزير وكرزرك وتل بنات وتل قصب وكوجو.
5- حصلت العديد من حالات الانتقام من قبل مجهولين كما حصل بقتل حجي كارص دومو الملقب حجكو مع 7 من افراد عائلته في 17/12/2007. وفي 16/3/2008 تم العثور في إحدى الابار الارتوازية بسنجار على جثث 8 أفراد من عائلة واحدة، بينهم نساء في حادث غامض. إضافةً إلى مقتل 24 شاب منهم 12 من الايزيديين في سنجار بتاريخ 29/5/2008 أثناء تسجيلهم في قوات الشرطة،
6- الدعوة التي وجهها الملا فرزندة في شهر آب/2008 في عقرة أثناء مشاركته في تعزية بحالة وفاة بالانتقام من الايزيديين وإبادتهم على خلفية مقتل الفتاة دعاء (2).
1- في آذار 2007، وعلى خلفية أحداث الشيخان في 15/2/2007 قدمت (أنا علي سيدو) مذكرة رسمية لقائممقام سنجار للقيام بمظاهرة سلمية احتجاجاً على تلك الاحداث. ولكن بعد يومين جاءني الرد من اللجنة الامنية في القضاء وبتوقيع القائممقام يحذرني بأنني متعاون مع الارهاب وأن القيام باية مظاهرة سوف تفسر في هذا الشأن وحملوني مسئولية ما سيترتب على ذلك أمنيا، مما اضطريت إلى التغاضي عنها خوفاً على تلبيسي بتهمة ملفقة، وهكذا فإن أي عمل انساني في هذه المناطق يصنف ضمن الارهاب ولهذا لا احد يستطيع نقل الحقيقة إلى الاعلام.
2- أطلق الملا فرزندة (كردي من عائلة بارزان)، الدعوة بأنه يجب إنهاء وجود الايزيديين وأن قتلهم وهدر دمهم حلال على كل مسلم. وواضح من خلال الرابط الذي تم توزيعه بأن الملا يستخدم المناسبات العشائرية لبث الفرقة وتغذية عنصر الانتقام بين الجماهير المسلمة وتأليبهم على الايزيديين.
_________________________________________________________________________________________________
وضع المراة:
1- لقد بقي وضع المرأة في تدني سلبي ومستمر بسبب معاناتها من التخلف والامية وأهم ما تعاني منه هو عدم امكانيتها في تنظيم منظمة غير حكومية تستطيع من خلالها القيام بدورها النشط في المطالبة بحقوقها المشروعة من التصدي للقتل على جرائم الشرف والتوعية ضد العنف وتوثيق مستحقاتها الانسانية ومشاركتها الواعية في تثقيف النساء وتسليحهن ضد التيار الجارف بسبب العولمة وتمكينها من التأثير على الرجل في تقليل ثقافة العنف والنظرة السلبية تجاه المراة من خلال برامج التوعية وورش العمل. ففي المجتمع الإيزيدي لا زالت المرأة ليس لها الحق في الميراث لا من ابوها ولا من زوجها مما يتطلب الامر من تمكينها من المطالبة بتلك الحقوق الدستورية بما يؤمن كرامتها والحفاظ عليها من الاستغلال والتسلط الذكوري وتقليل ثقافة التحرش الجنسي والعنف المنزلي وفي الشارع والمدرسة ومساهمتها في صنع القرار السياسي والاقتصادي للمجتمع كعنصر أساسي مساهم في التنمية البشرية والاقتصادية.
2- في 16/4/2008 تعرضت الفتاة "هيفاء كنو خالد تعلو مواليد 1989 " وشقيقتها "كلستان كنو خالد تولد 1994" من مجمع خانك التابع لقضاء سميل محافظة دهوك للإختطاف عل ايدي شبان أكراد مسلمين. وفي 20/4/2008 اتصلت إمرأة من الجوال المرقم 07501236569 وأدعت بأن الفتاتين مسجونتان في إحدى سجون السليمانية. وبعد الاستفسار عنهما، تبين زيف الادعاء. ولا زال مصيرهما مجهولاً.
3- بعد تلك الجريمة باسبوع علمت من أحد مواطني مركز قضاء الشيخان بأن فتاة إيزيدية ثانية تدعى "بيرم"، قد اختطفت من مركز قضاء الشيخان على ايدي شبان مسلمين اكراد. وبدورنا نضع هذه الاحداث المؤلمة أمام الراي العام ومنظمات حقوق الانسان لما يتعرض له الإيزيديين كأقلية دينية في كردستان من انتهاك في حقوق الانسان.
4- اختطاف إمرأة إيزيدية من سنجار من قبل شاب مسلم من أهالي سنجار.
التمثيل السياسي
في الوقت الذي تزيد نسبة الإيزيديين في محافظة نينوى عن 20% من مجموع سكان المحافظة، إلا أن قانون انتخابات مجالس المحافظات منحهم مقعداً واحدا فقط من مجموع 25 مقعداً (1). وفي محافظة دهوك التي لا يقل فيها عدد نفوس الإيزيديين عن 10% من مجموع عدد نفوس المحافظة، لم يتم منح اي مقعد لهم في مجلس المحافظة. فكيف لهم أن يعرفوا ماذا يجري بحقهم في غياب اي دور سياسي أو مشاركة على أساس الاستحقاق السكاني؟
واقع التعليم
1- بخصوص نتائج الامتحانات الوزارية للسادس الاعدادي في هذه السنة، يبدو بأن الحرب مع الايزيديين جارية على جميع الجبهات. فمن مجموع 723 طالب وطالبة شاركوا في أداء الامتحان النهائي في قضاء سنجار والتي فيها اكثر من 90% منهم من الايزيديين، بلغ عدد الناجحين في الامتحان النهائي 31 طالب وطالبة مما يعكس الواقع الذي لا يبشر بالخير لمستقبل الاقلية الدينية الايزيدية. ففي الوقت الذي لم يشكو الطلبة من صعوبة الامتحانات وقت أدائها، وقدّر البعض الكثير منهم بأنهم سيحصلون على على أكثر من 95% في الامتحان جاءت نتائجهم مخيبة للآمال وكان الرسوب وضياع المستقبل حليفهم (2).
2- خريجي المدارس الاعدادية للعام الماضي لم يتمكنوا من الالتحاق بكلياتهم بسبب التهديدات الارهابية مما انعكس ذلك سلبا على نفسية الطلبة وذويهم وحرمانهم من الالتحاق بالدراسة وبالتالي زيادة التخلف والابقاء عليهم بهكذا حال وزيادة في حجم جيش الامية والتخلف سنة بعد اخرى، وهو أمر يبدو أنه مدروس للإبقاء على هذه الاقلية بأن تعيش واقع التخلف العلمي والاقتصادي لتكون في خدمة غيرها إلى الأبد.
3- ترك المئات من طلبة الكليات والمعاهد مقاعد الدراسية بعد مقتل 24 عاملا إيزيديا من ناحية بعشيقة والتهديدات التي تلقوها على ايدي الارهابيين بعد كارثة التفجيرات الاربعة بشاحنات مفخخة في ناحية القحطانية ومجمع الجزيرة في 14/8/2007 من جامعة الموصل ومعاهدها ولم تستطع جامعات اقليم كردستان استيعاب هذا العدد مما اضطر غالبيتهم لترك دراستهم وضاع مستقبلهم.
(1): بموجب ما جاء في المادة (50- ثانياً) من قانون انتخاب مجالس المحافظات رقم 24 لسنة 2008 والذي سبّب الضجة الاعلامية بسبب التصويت السري في مجلس النواب عليها بتاريخ 22/تموز/2008.
(2): كتبنا به وارسلنا التوضيحات بشأنه إلى المنظمات التي تعني بحقوق الانسان في مجال التربية والتعليم، وخاصة فيما يعني بالنقطة التي جعلت أسماء الطلبة واضحة على الدفاتر الامتحانية مما يعكس سهولة التعرف على جنس ودين ومنطقة الطالب وبالتالي استثمارها سياسياً من قبل الذين يريدون الانتقام من جهة معينة باي ثمن.
_______________________________________________________________________________________________________
المجتمع المدني:
لا يوجد شي اسمه المجتمع المدني في مناطق سكنى الإيزيدية بسبب سيطرة الاحزاب الكردية وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني. فليس للمواطنين امكانية السفر إلى بغداد وتنظيم وثائق بتأسيس الجمعيات وفي نفس الوقت لا يمكن لأي ناشط في حقوق الانسان أن ينظم جمعية بسبب أن الادارة في تمتنع من ختم أية وثيقة في هذا الامر إلا ما تدور في فلك الأحزاب الكردية. ولهذا يبقى الوضع الانساني في خطر ولن يصل صوت المجتمع خارج المنطقة بسبب تلك الهيمنة. فعندما اتصلنا ببعض الشباب بهدف تنظيم جمعية لرعاية الايتام والارامل بعد أحداث 14/أغسطس/2007، لم نجد من يجرؤ على القيام بهذا العمل بسبب الخوف من تلك الاحزاب التي تمارس الدكتاتورية في فرض رأي وفكر الحزب الواحد (1). وفي مجمع خانصور وعندما قامت مجموعة من الشباب الجامعي بإقامة حفل تأبيني على روح صديق عزيز لهم استشهد بفعل الغدر والارهاب وإقامة أمسية أدبية لإلقاء بعض الخواطر والاشعار بالمناسبة في قاعة لالش للمناسبات في المجمع وبعلم وحضور وتحت إشراف المركز. ولكن تم تبليغهم من قبل مركز لالش خانصور بمنعهم من إقامة تلك الفعاليات مستقبلاً وتهديد الذين يتقاضون رواتبهم من الأحزاب الكردية بقطع تلك الرواتب في حال الاستمرار بالنشاطات المدنية والجماهيرية (2). وكانت التهمة بانهم متعاونون مع رابطة المثقفين الايزيديين وموالين لفكر الدكتور ميرزا الدنايي. فنسأل مركز لالش برأسه وكل فروعه؛ هل أن رابطة المثقفين الايزيديين منظمة إرهابية وتمول عمليات التفخيخ وتتبنى العنصرية والارهاب؟ وهل الدكتور ميرزا الدنايي بإقامة جسره الجوي وعمله الانساني يتعاون مع الارهاب لكي يتم توجيه التهمة لهؤلاء الشباب بأنهم متعاونون مع علي سيدو وميرزا الدنايي؟ ولهذا ستبقى هذه المناطق بدون تنمية مجتمعية وسوف يسود فكر الحزب الواحد الشمولي فقط.
(1): اتصلت بمجموعة من الشباب في مجمع تل عزير عقب أحداث 14/آب/2007 لتنظيم جمعية غير حكومية للإهتمام بشئون الايتام والارامل التي خلفتها تلك الاحداث. وبعد محاولا ت عديدة وتقديم ما يريدونه من خدمات من حيث المكان والاجهزة بما فيها وحدة انترنت التي كانت تمتلكها رابطة المثقفين الايزيديين. إلا أنهم رفضوا الفكرة خوفا من تهديد الاحزاب الكردية بقطع رواتبهم واتهامهم بالتعاون مع الارهاب.
(1): أقيم الحفل التابيني على روح الشهيد بركات علي بشار الذي استشهد على ايدي الارهابيين في ربيعة في شهر آب/2007.
___________________________________________________________________________________
وهنا لابأس من ذكر أسماء الخالدين ليطّلع عليها كل مَن له حس انساني ليرى، ماذا حصل في كارثة سيباية الشيخ خضر وتل عزير يوم الرابع عشر من آب 2007وما تلاها؟ ونحن لا نستعرض الاسماء فقط لكي يطّلع عليها الناس، ولكن لتتعرف على حجم وهول الكارثة وما خلفته من مآسي ودمار قد تمتد تداعياتها لعشرات الاجيال.
شهداء ناحية القحطانية ( كَر عزير ) 14/8/2007
| ت | الاسم الثلاثي | العشيرة | ت | الاسم الثلاثي | العشيرة | |
| 1 | دلشاد يوسف حامو | الزندنان | 35 | بريفان حسين بشار خلف | الزندنان | |
| 2 | اياد نواف يوسف حامو | الزندنان | 36 | كمال رشو سليمان عبدالله | الزندنان | |
| 3 | رندة نواف يوسف حامو | الزندنان | 37 | حليمة بسي سليمان عبدالله | الزندنان | |
| 4 | ايواس قحطان يوسف حامو | الزندنان | 38 | لازمة بسي سليمان عبدالله | الزندنان | |
| 5 | نايف تتر علي تتر | الزندنان | 39 | هناء محسن بشار خلف | الزندنان | |
| 6 | وهبية سيدو تاجدين | الزندنان | 40 | دلشاد شمو خلف سليمان | الزندنان | |
| 7 | ضرغام حيدر تتر علي | الزندنان | 41 | دخيل مراد حسن رشو | الزندنان | |
| 8 | هيام حيدر تتر علي | الزندنان | 42 | ليلى مراد حسن رشو | الزندنان | |
| 9 | افين حيدر تتر علي | الزندنان | 43 | حجي رشيد حسن رشو | الزندنان | |
| 10 | قاسم حسن بيسو صفر | الزندنان | 44 | امينا علي عبدالله كجو | الزندنان | |
| 11 | باسم قاسم حسن بيسو | الزندنان | 45 | بركات جردو خلف ماجد | الزندنان | |
| 12 | عدلاني حامو تاتار | الزندنان | 46 | عيدو الياس خلف علي | الزندنان | |
| 13 | هادي حجي حسن بيسو | الزندنان | 47 | سفيان حجي علي قاسم | الزندنان | |
| 14 | خلف حجي حسن بيسو | الزندنان | 48 | نادر حمو رشكو مراد | الزندنان | |
| 15 | حسن حجي حسن بيسو | الزندنان | 49 | فكرية محمود خلف علي | الزندنان | |
| 16 | نسرين درويش حسن بيسو | الزندنان | 50 | هيفاء قاسم خلف عباس | الزندنان | |
| 17 | بشار خلف سليمان عبدالله | الزندنان | 51 | سيبا قاسم خلف عباس | الزندنان | |
| 18 | خنسى خلف خديدا | الزندنان | 52 | بسام قاسم خلف عباس | الزندنان | |
| 19 | حسين بشار خلف سليمان | الزندنان | 53 | عطو عمر خلف قاسم | الزندنان | |
| 20 | محسن بشار خلف سليمان | الزندنان | 54 | سليمان خلف فارس حسن | الزندنان | |
| 21 | تعلى بشار خلف خديدا | الزندنان | 55 | علي نافخوش علي خشو | الزندنان | |
| 22 | مهند محسن بشار خلف | الزندنان | 56 | فاني جردو سرحان حسن | الزندنان | |
| 23 | ساري بشار خلف سليمان | الزندنان | 57 | سردار علي نافخوش علي | الزندنان | |
| 24 | شهاب بشار خلف سليمان | الزندنان | 58 | سربست علي نافخوش علي | الزندنان | |
| 25 | خلف بشار خلف سليمان | الزندنان | 59 | داود سليمان نافخوش علي | الزندنان | |
| 26 | رياض بشار خلف سليمان | الزندنان | 60 | عزيز سليمان نافخوش علي | الزندنان | |
| 27 | لوزينا بشار خلف سليمان | الزندنان | 61 | سامي صبري رشكو مراد | الزندنان | |
| 28 | شمو خلف سليمان عبدالله | الزندنان | 62 | جمال صبري رشكو مراد | الزندنان | |
| 29 | فرحى سليمان عبدالله | الزندنان | 63 | الياس مجو بيسو صفر | الزندنان | |
| 30 | اميرة شمو خلف سليمان | الزندنان | 64 | خيرو مراد قاسي رشو | الزندنان | |
| 31 | دلو شمو خلف سليمان | الزندنان | 65 | جاسم خلف سليمان عبدالله | الزندنان | |
| 32 | ياسر شمو خلف سليمان | الزندنان | 66 | صباح ميرزا مطو عباس | الزندنان | |
| 33 | زيد شمو خلف سليمان | الزندنان | 67 | نواف ميرزا مطو عباس | الزندنان | |
| 34 | حياة حسين بشار خلف | الزندنان | 68 | عيدو مجحان جردو مطو | الزندنان | |
| 69 | شيرين حسين احمد حسن | الزندنان | 106 | خديدا جونو خلف | جلكي | |
| 70 | كلي حمد قاسم | الزندنان | 107 | خليل سليمان يوسف | جلكي | |
| 71 | دلمان سليمان حسين دربو | الزندنان | 108 | جميل حسين علي | جلكي | |
| 72 | ثورى خلف حجي خلف | الزندنان | 109 | عادل خلف مراد | جلكي | |
| 73 | محسن خلف حجي خلف | الزندنان | 110 | خالد خيري مراد | جلكي | |
| 74 | حجي علي حسو | الزندنان | 111 | عبدي مراد حجي حسن |
| |
| 75 | يوسف قاسم خديدا بكر | الزندنان | 112 | جمال مراد حجي حسن |
| |
| 76 | داود حجي قاسم خلف | الزندنان | 113 | وليد مراد حجي حسن |
| |
| 77 | هادي حسن مراد قطو | الزندنان | 114 | قاسم خلف حجي حسن |
| |
| 78 | فرحان مراد حامو سافو | الزندنان | 115 | مجدل خيرو قاسم شمو |
| |
| 79 | بركات كجي حمو ملكو | الزندنان | 116 | رضوان خليل شمو حسن |
| |
| 80 | خيرو احمد خدر ملكو | الزندنان | 117 | ناجي محلو ديبو رشو |
| |
| 81 | رفو خدر ملكو | الزندنان | 118 | كمال مشكو حجي قولو |
| |
| 82 | ماهر علي ناصو | الزندنان | 119 | خلف نمر مراد خانا |
| |
| 83 | نواف تعلو خدر ملكو | الزندنان | 120 | قولو قاسم خلف كارص |
| |
| 84 | افين درويش رشو خدر | الزندنان | 121 | جمال قاسم خلف كارص |
| |
| 85 | بسي سليمان عبدالله | الزندنان | 122 | خالد حجي خلف كارص |
| |
| 86 | حجي مجو هنو دهار | الزندنان | 123 | بدل ممو خلف عطن |
| |
| 87 | سيفى خلف سليمان عبدالله | الزندنان | 124 | سيدو خلف عطن |
| |
| 88 | خلف سليمان خلف | الزندنان | 125 | ولاتي يوسف عيدو خلو |
| |
| 89 | سهام حسن حسين علي | الزندنان | 126 | زيدان جميل حسين بكر |
| |
| 90 | كورى خدر مراد مشكو | الزندنان | 127 | خلف صبري الياس مراد |
| |
| 91 | ناهدة خدر بابير | الزندنان | 128 | رشو صبري الياس مراد |
| |
| 92 | محلو رشكو مراد جانو | الزندنان | 129 | قاسم اوسو خلف كاكل |
| |
| 93 | حسن خلف محمود | الزندنان | 130 | زيدو شيخ موس الياس |
| |
| 94 | خديدا خلف محمود | الزندنان | 131 | حسن بدل خلف رفو |
| |
| 95 | سعدو خلف محمود | الزندنان | 132 | سعد رفو حجي علي |
| |
| 96 | جلال خديدا خلف محمود | الزندنان | 133 | امين علي رفو حجي |
| |
| 97 | علي سليمان علي | الزندنان | 134 | فيصل خدر حجي |
| |
| 98 | امينا نمر قاسم باجو | الزندنان | 135 | خلف حجي كلي |
| |
| 99 | حسين علي قاسم باجو | الزندنان | 136 | علي كتي عجول |
| |
| 100 | باسم قاسم حسن رشو | الزندنان | 137 | فيرو قولو شرف |
| |
| 101 | سعدو بكر خديدا بركات | الزندنان | 138 | كالو الياس صالح |
| |
| 102 | عامر الياس سليمان | الزندنان | 139 | امينا علي حربي |
| |
| 103 | سوزان سليمان قاسم |
| 140 | خدر محما علي |
| |
| 104 | قوال حسن حيدر |
| 141 | دلشاد شمو خديدا |
| |
| 105 | محمود خيرو أحمد |
| 142 | سردار سيدو حسو |
| |
| 143 | جونى حسن علي |
| 180 | مالو قاسم حسين همان |
| |
| 144 | عيشان شرف خدر |
| 181 | زيدان رشو خلف |
| |
| 145 | كوجر حجي برو |
| 182 | حسن حجي نعمت |
| |
| 146 | زينة خليل زندين |
| 183 | مردان خدر سيدو قاسو |
| |
| 147 | خليل اسماعيل زندين |
| 184 | الياس حسن خديدا يوسف |
| |
| 148 | خلف خليل دربو |
| 185 | صادق حسن خلف قاسم |
| |
| 149 | خلف فيرو نهروز |
| 186 | زيد مراد حسين علي |
| |
| 150 | ارزان الياس عبيد |
| 187 | خناف حسن يوسف |
| |
| 151 | كامو الياس عبيد |
| 188 | منجى كسو خلف |
| |
| 152 | فريال خليل خلف |
| 189 | نعام قاسو عيدو |
| |
| 153 | سربست ابراهيم الياس |
| 190 | زينة خلف هنو |
| |
| 154 | سهيلة ابراهيم الياس |
| 191 | شكر خدر سلو |
| |
| 155 | روزة شمو حجي |
| 192 | فاروق خديدا حسن عسمان |
| |
| 156 | جوزة شمو حجي |
| 193 | حسن رشو حسن عسمان |
| |
| 157 | مراد خدر خلاني |
| 194 | ازاد خيرو خديدا حسن |
| |
| 158 | برزان عيدو حجي مراد |
| 195 | خفشى خلف فرعو سليمان |
| |
| 159 | عامر عيدو حجي مراد |
| 196 | داود مراد علي الياس |
| |
| 160 | اسماعيل خديدا حمد |
| 197 | داخواز مراد علي الياس |
| |
| 161 | سلوى جميل عيدو عرفات |
| 198 | ميادة مراد علي الياس |
| |
| 162 | حسين حسن سعدو |
| 199 | ناهدة بدل رشو حسن |
| |
| 163 | جنار نواف شيبو |
| 200 | عطو كجو سرحان ناصر |
| |
| 164 | كنى عباس اوسو |
| 201 | ابراهيم علو قاسم حسن |
| |
| 165 | سعدو الياس عيسى |
| 202 | غانم قاسم علو قاسم |
| |
| 166 | اليفة سعدو الياس عيسى |
| 203 | ناصر ميرزا الياس علو |
| |
| 167 | عاصمة الياس سعدو |
| 204 | خيري درويش زندين |
| |
| 168 | زينة سعدو الياس عيسى |
| 205 | جلال خليل قاسم جوكو |
| |
| 169 | ازاد خيرو خديدا |
| 206 | مجدل خيرو قاسم |
| |
| 170 | فائزة فيصل يوسف شيخو |
| 207 | الياس خلف حسين |
| |
| 171 | زيدان الياس شيخو |
| 208 | سالم مجو خلف سوسكا |
| |
| 172 | فرنالدو مردا الياس شيخو |
| 209 | خيري بركات شيخ ميرزا |
| |
| 173 | درويش مراد ميرزا حمو |
| 210 | عدنان عيدو حمو حسن |
| |
| 174 | باسم عزيز سلو حمو |
| 211 | جلال خليل قاسم |
| |
| 175 | مردان حسن قاسم جندو |
| 212 | كمال مراد حجي يوسف |
| |
| 176 | ابراهيم خليل رشو مشكو |
| 213 | مروان عيدو رشو ميرو |
| |
| 177 | الياس خلف سليمان عبدي |
| 214 | سالم شرف الياس خلف |
| |
| 178 | سندري خديدا الياس رشو |
| 215 | حجي حسن عيدو رشو |
| |
| 179 | حليمة عيدو مجك قيراني |
| 216 | بدل خلف رفو |
| |
| 217 | خلف يوسف حسن يوسف |
| 252 | مراد رشو خليل | اوسو | |
| 218 | ايزدين يوسف حسن |
| 253 | غزال الياس جفري | اوسو | |
| 219 | زيد يوسف حسن يوسف |
| 254 | ميان حجي الياس |
| |
| 220 | سلام نايف رشو حسن |
| 255 | نورية سعيد مراد |
| |
| 221 | خديدا خدر شمو |
| 256 | عدنان سعيد مراد |
| |
| 222 | سعيد قاسم جردو عجاج |
| 257 | ليلى سعيد مراد |
| |
| 223 | داود جتو خرو |
| 258 | مجو خلف الياس |
| |
| 224 | دخيل عطو جتو خرو |
| 259 | شيرين مجو خلف |
| |
| 225 | ابراهيم خليل جتو خرو |
| 260 | سيفي مجو خلف |
| |
| 226 | سلمان داود جتو خرو |
| 261 | نوفي مجو خلف |
| |
| 227 | داود بدل قاسو خلف |
| 262 | ارزان حسين جريبان |
| |
| 228 | بركات شيبو سيدو |
| 263 | سنو جردو سلو |
| |
| 229 | عدنان بركات شيبو |
| 264 | سنم جميل بركات |
| |
| 230 | هيثم يوسف شيخو |
| 265 | هدية حسن مجو |
| |
| 231 | دخيل عطو جتو خرو |
| 266 | خيرية حسن مجو |
| |
| 232 | صالح سعدو برو |
| 267 | عامر علي مجو |
| |
| 233 | حيدر خديدا جوكى سليمان |
| 268 | عالية علي مجو |
| |
| 234 | دلدار سليمان عبدالله عباس |
| 269 | كني هسن حسن |
| |
| 235 | عامر الياس سليمان علي |
| 270 | كوتل خدر خلف |
| |
| 236 | حجي جندي حجي نعمو |
| 271 | هادي خدر خلف |
| |
| 237 | مروان محلو محمود دربو |
| 272 | سني حاجم خدر |
| |
| 238 | كريم خلف يوسف |
| 273 | سامية حاجم خدر |
| |
| 239 | عادل كريم خلف |
| 274 | سليمان خلف الياس |
| |
| 240 | نوزاد كمال كسو خلف |
| 275 | شاكر شمو خدر |
| |
| 241 | خيرو كسو خلف |
| 276 | ياسر الياس سليمان |
| |
| 242 | خلف هنو بدل مراد |
| 277 | فهيمة الياس سليمان |
| |
| 243 | زيدان خلف هنو |
| 278 | أيمن الياس سليمان |
| |
| 244 | حسين بركات مراد |
| 279 | مياسة سليمان خدر |
| |
| 245 | عامر هادي علي |
| 280 | فهيمي الياس سليمان |
| |
| 246 | عامر كمال تعلو |
| 281 | فريال الياس سليمان |
| |
| 247 | قاسم يوسف خلف |
| 282 | وسيلة سليمان خلف |
| |
| 248 | هلو ابراهيم الياس |
| 283 | آسيا حاجم خدر |
| |
| 249 | عاصمة ابراهيم الياس |
| 284 | حميد خدر خلف |
| |
| 250 | جلال خليل قاسم جوكو |
| 285 | عزيزة دخيل خلف |
| |
| 251 | حكيمة خديدا عطو خلف | اوسو | 286 | تحسين خلف حجي |
| |
شهداء قرية كَر عزير القديمة
| ت | الاسم الثلاثي | العشيرة | ت | الاسم الثلاثي | العشيرة |
| 287 | حجي عطو خلف | همان | 321 | تحسين حمد قطو | قيران |
| 288 | شمو عطو خلف | همان | 322 | هدية سالم حسين | = |
| 289 | نوري عيدو كجو | همان | 323 | عافية خدر حسين | = |
| 290 | فادية مراد عطو | أوسو | 324 | خولة عطو علي | = |
| 291 | خليل سيدو سلو | أوسو | 325 | خالدة عطو علي | = |
| 292 | عدي ابراهيم ميرزا | أوسو | 326 | نعيمة عطو علي | = |
| 293 | نعيمة خيرو هسن | أوسو | 327 | امل خديدا خدر | = |
| 294 | سلوى خيرو هسن | أوسو | 328 | جوزة شمو حجي | = |
| 295 | سونيا خيرو هسن | أوسو | 329 | روزة شمو حجي | = |
| 296 | عدول قاسو هسن | أوسو | 330 | علي شمو خدر | = |
| 297 | الماس قاسو هسن | أوسو | 331 | نورة شفان حامو | = |
| 298 | سورية خلف عبدي | أوسو | 332 | جميل رشو عيدو (#) | 23/3/2008 |
| 299 | ابراهيم حسين عبدي | أوسو | 333 | الياس رفو يوسف | = |
| 300 | مرجان جردو نلصر | أوسو | 334 | خيري جوكو أحمد | = |
| 301 | عادل خديدا حجي | أوسو | 335 | خالد الياس رشو | = |
| 302 | آزاد خديدا حجي | أوسو | 336 | علي قاسم سليمان | = |
| 303 | خلف خديدا حسو | أوسو | 337 | حجي كارص خلف دومو | 17/12/2007 |
| 304 | رشو خديدا حسو | أوسو | 338 | مردان خلف كارص | = |
| 305 | حسين بركات مراد | أوسو | 339 | كلش حجي كارص | = |
| 306 | محمود خدر يوسف | قيران | 340 | إيكان مردان خلف | = |
| 307 | حامو يوسف خدر | قيران | 341 | سليمان حجي كارص | = |
| 308 | فنر خيري حجي يوسف | = | 342 | جلال حجي كارص | = |
| 309 | رزكان حامو يوسف | = | 343 | اسماعيل عيدو | = |
| 310 | روزة حامو يوسف | = | 344 | حسين خلف | 29/5/2008 |
| 311 | ميان خدر حجي | = | 345 | سلام حجي عيدو | = |
| 312 | شيرين مراد احمد | = | 346 | خديدا قاسم علي | = |
| 313 | ساندرة خديدا الياس | = | 347 | سيدو سعدو علي | = |
| 314 | نسيمة عيدو مجك | = | 348 | خالد حسين حسن | = |
| 315 | جيلان جلال مجي | = | 349 | سعيد حسين حسن | = |
| 316 | شمو مراد قطو | = | 350 | خالد أمين هادي | = |
| 317 | سيفى مراد قطو | = | 351 | مراد خالدسيدو | = |
| 318 | خيرية مراد قطو | = | 352 | حسن حجي حسين | = |
| 319 | بسو الياس تتر | = | 353 | سعدو سيدو حجي | = |
| 320 | شرف خلف حمد | = | 354 | بركات حسن حسين | = |
|
|
|
| 355 | كاميرا شمو كريت | 2/8/2008 |
(#): هؤلاء شهداء ما بعد كارثة تل عزير وسيباية الشيخ خضر
جدول بأسماء الأيتام في مجزرة مجمعي القحطانية والجزيرة في سنجار بتاريخ 14/8/2007
| تسلسل | الأسم الثلاثي | المواليد | الجنس | الملاحظات (نوع التيتم) |
| 1 | نهلة رفو خضر | 1996 | انثى | يتيمة من الوالد |
| 2 | محبت رفو خضر | 1993 | = | = |
| 3 | صبري رفو خضر | 1997 | ذكر | = |
| 4 | عدنان خليل زندين | 1999 | = | يتيم من الوالدة |
| 5 | زينا خليل زندين | 1998 | انثى | = |
| 6 | لينا خليل زندين | 1996 | = | = |
| 7 | هنية خليل زندين | 2003 | = | = |
| 8 | حسين الياس خلف | 2006 | ذكر | يتيم من الوالد |
| 9 | فرحان كمال رشو | 1993 | = | = |
| 10 | نادين كمال رشو | 1994 | انثى | = |
| 11 | مازن كمال رشو | 1998 | ذكر | = |
| 12 | نزار بشار خلف | 1997 | = | يتيم من الوالدين |
| 13 | نزيرة بشار خلف | 2000 | انثى | يتيمة من الوالدين |
| 14 | هيفاء حسين بشار | 2000 | = | يتيمة من الوالد |
| 15 | دلفين علي نافخوش | 1993 | = | يتيمة من الوالدين |
| 16 | فيان علي نافخوش | 1995 | = | = |
| 17 | عالية علي نافخوش | 1991 | = | = |
| 18 | حبيب علي نافخوش | 2005 | ذكر | = |
| 19 | سامي جاسم خلف | 1992 | = | يتيم من الوالد |
| 20 | راشد جاسم خلف | 2000 | = | = |
| 21 | عاصم جاسم خلف | 1998 | = | = |
| 22 | جميل جاسم خلف | 1990 | = | = |
| 23 | أمير جاسم خلف | 2001 | = | = |
| 24 | سميرة جاسم خلف | 1997 | انثى | = |
| 25 | سامية جاسم خلف | 2001 | = | = |
| 26 | أمل جاسم خلف | 2004 | = | = |
| 27 | خيري جاسم خلف | 2002 | ذكر | = |
| 28 | جيلان خلف حجي | 2004 | انثى | = |
| 29 | تحسين جاسم خلف | 1996 | ذكر | = |
| 30 | سمير جاسم خلف | 1991 | = | = |
| 31 | آلان خلف حجي | 2002 | = | = |
| 32 | زيد خلف حجي | 2003 | = | = |
| 33 | فادية خيرو أحمد | 2003 | انثى | = |
| 34 | سمر خيرو أحمد | 2002 | = | = |
| 35 | سامي خيرو أحمد | 1999 | ذكر | = |
| 36 | خوخي خيرو أحمد | 1998 | انثى | = |
| 37 | أياد نواف ميرزا | 2003 | ذكر | = |
| 38 | آزاد نواف ميرزا | 2005 | = | = |
| 39 | هيام نواف ميرزا | 2002 | انثى | = |
| 40 | لينا علي كتي | 2006 | = | = |
| 41 | عيشان شرف خضر | 1998 | = | يتيمة من الوالدة |
| 42 | كوجر شرف خضر | 1991 | = | = |
| 43 | الهام خيرو قوال | 2006 | = | يتيمة من الوالد |
| 44 | هيام خيرو قوال | 2002 | = | = |
| 45 | دخيل خديدا خضر | 1996 | ذكر | = |
| 46 |
